منتدى الجواهر
اخي الزائر اختي الزائرة نحن نتشرف بك في منتدانا هذا واملنا ان تكون(ي) عضوا فيه لتكتمل فرحتنا
وشكرا

المرأة والعمل في المهام الصعبة

اذهب الى الأسفل

المرأة والعمل في المهام الصعبة

مُساهمة من طرف albatoul في الإثنين مارس 12, 2012 3:14 pm


لعل العامل المميز في تكريم الإسلام للمرأة هو أن كفل لها نفقتها على الوالد أو الزوج أو العاصب وهي معززة مكرمة في منزلها عكس ما تئن منه الآن معظم النساء في البلاد التي تدعي التحضر والتحرر . ومن بديهيات المقال أن نقول أن الإسلام كرّم المرأة وكفل لها حقوقها كاملة غير منقوصة في ظل شريعة سمحة لم تغفل شيئا من متطلباتها ولا حاجاتها الجسدية والنفسية والعاطفية.
ومن المضحكات المبكيات في عصرنا الحاضر تعالي أصوات ناعقة تطالب برفع التمييز ضد المرأة ومساواتها بالرجل في جميع مجالات الحياة وأولها ميدان العمل.
انطلت اللعبة المرسومة بعناية على عقول بعض النساء فمضين يحاربن ويستمتن من أجل المطالبة بتحقيق مجالات لعمل المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل بل واقتحام بعض المجالات التي لا يليق بالمرأة العمل بها ولا تتوافق مع طبيعتها وأنوثتها.
لعلنا في هذا الميدان نناقش قضية توظيف المرأة في سلك الشرطة العامة والذي تعدته الآن إلى سلك شرطيات المهام الصعبة والذي تعمل به المرأة في الميدان والشارع كفرد دورية أمنية في الأحياء والشوارع تتعرض فيها لمطاردة المخالفين والمجرمين ولمهام أقل ما يقال عنها أنها رجالية أو ذكرية!
قد يظن البعض أننا نتحدث فيما سبق عن المرأة الشرطية في بلاد أمريكا أو أوربا أو الغرب بصفة عامة، ولكن مما يحزن النفس وينكسر له القلب أن ما نعني هنا هو المرأة المسلمة العربية بل وبالأخص في دولة من دول جزيرة العرب وهي الإمارات العربية المتحدة

الإمارات تخرج أول دفعة من شرطيات المهام الصعبة
الإمارات العربية المتحدة
أبوظبى: كسرت شرطة أبو ظبي ما هو مألوف في علاقة المرأة بالعمل الشرطي، إذ خرجت الفوج الأول من الشرطيات ضمن قوات الأمن الخاصة. ومع أن عمل المرأة في الشرطة ليس جديداً في الإمارات، فإن الفوج الجديد من الشرطيات سيكون مكلفا بمهام لم يكن للمرأة من قبل أي تدخل فيها، وهي أعمال ميدانية من قبيل الدوريات الجوالة في الشوارع والأحياء.
ويبلغ عدد النساء المتخرجات ضمن تلك الدفعة 32 امرأة. وقال العقيد مطر المهيري مدير شرطة أبو ظبي إن تخريج الدفعة الأولى من نساء المهمات الخاصة في شرطة أبو ظبي يثبت أن المرأة الإماراتية تمتلك القدرات والمؤهلات للقيام بأدوار مهمة على صعيد العمل الشرطي.
وحول صفات الخريجات ومزاياهن قال المهيري: "إن الفتيات اللاتي تخرجن من الدورة يتميزن بالمؤهلات الرفيعة والتدريب المتقدم، والمقدرة على تنفيذ برامج متنوعة ومهمات عويصة".
وأشار المهيري إلى أن بعض الخريجات سيتم توزيعهن على مختلف دوائر الحكومة، بينما سيتم تكليف الأخريات بالمشاركة في دوريات أمنية في الشوارع.
للشبكة النسائية العالمية رأي :
لعل من أكثر الامور تعبيرا عن احترام المرأة وصيانة جنابها من التعرض لكل ما يؤذيها ويعرضها للعنف والإهانة هو حمايتها من الزج بها للعمل في مجالات لا تتوازى وطبيعة المرأة وحاجاتها وطبيعتها التي جبلها الله عليها.
إن في إقحام المرأة في مجال يمكن شغله بالكامل بالرجال دون أن يكون هناك أي إخلال بنقاط معينة نتيجة هذا الإشغال كمجال العمل في سلك الشرطة كما هو الحال بدولة الإمارات ، إن في ذلك انتقاص من حق المرأة بصفة عامة والعاملة بصفة خاصة ، فتوظيفها في هذا المجال يعرضها لكثير من الأذى النفسي والجسدي والذي يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان ويتعارض مع تلك المبادئ التي رسمها من تسموا بلجنة التوثيق حول العنف ضد المرأة والذي يمنع وقوع أي أذى جسدي أو نفسي من أي نوع كان من احد الأصناف التي تم عدّها ضمن من يمارسون العنف ضد المرأة ومن ذلك الشخصيات الاعتبارية كالحكومات والشركات وغيرها .


والمرأة حين تتعرض للاشتباك مع فار من العدالة أو رجل مختل نفسيا أو أخلاقيا إنما تتعرض للإهانة المقصودة بلا شك ، وتوضع في مكان ليس مؤهلا لها من الأساس فهل انتهى من يسلك هذا المسلك من الرجال حتى يُحتاج فيه للنساء وخاصة وأن المهمة ميدانية وليست محصورة في أماكن مغلقة أو مقصورة على الشئون النسائية ؟!

كما وأن للدين والشريعة السمحة قولها الذي هو هو لبّ القول..فهل سمح الإسلام للمرأة بالعمل؟
" إنَّ الإسلام لم يأمرها أن تعمل في ميادين الحياة العامة من أجل الكسب المادي.. لكنه كذلك لم ينهها عن العمل، ومن ثم بقي الأمر على الإباحة الأصلية، لكنه مشروط بالشروط المستمدة من النصوص ثمَّ من مقاصد الشريعة، وما أذنت به من دفع المضار وجلب المنافع.
شروط العمل للمرأة
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجل من النساء" (البخاري/كتاب النكاح). ويقول الله في كتابه: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (الأنفال/25).
فنقول من وراء هذه النصوص ثمّ من وراء مقاصد الشريعة وما أذنت به من دفع المضار وجلب المنافع، وأخيراً من وراء طبيعة المرأة الخاصة وفطرتها التي امتازت بها عن الرجل:
أ/ يجب ألا يكون عمل المرأة صارفاً لها عن مهمتها الأصلية..ومهمتها الأصلية أن تكون (زوجة) وأن تكون (أمَّاً). ومن ثم فالعمل المباح (للجزء) قد لا يكون مباحاً (للكل) إذا ترتب عليه تفويت مصلحة أكبر.
وحاجة الأمّة الإسلامية إلى (الزوجة) وإلى (الأم) أكثر من حاجتها للعاملات اللاتي يمكن أن يحل محلهن في كثير من أعمال الرجال، خاصة في بلاد وفي أوقات تنتشر فيها البطالة بين الرجال.
ب / يجب ألا يكون عمل المرأة في كل الأحوال مزاحماً للرجل ، ممّا يؤدي إلى حلولها محل الرجال في أعمال قد يكون الرجل فيها أكفأ، لكنها توضع في هذه الأماكن إما (مجاملة) أو (تودداً) أو (إظهاراً) للتحضر والتمدن ومجاراة الغربيين أو المتغربين! وهو ما يؤدي في (المجموع) إلى انتشار البطالة بين الرجال، وعمل الرجل يفتح به (بيتاً) ويقيم به أسرة، وعمل المرأة نادراً ما تفتح به بيتاً أو تقيم به أسرة.. إذ ما زال الرجل هو صاحب القوامة وهو المكلف فالنادر لا حكم له.
ج / يجب ألا يعرضها العمل للفتنة أو يعرض الرجال للفتنة أيضاً: وذلك إذا وضعت في أماكن يكون فيها (الاختلاط) بين الرجال والنساء مما يعرضها للفتنة، أو يعرِّض الرجال، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها النّاس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" (مسلم/كتاب اللباس)، كما ينبغي ألا يكون في زيها ما يشف أو يصف أو يلفت الأنظار، إذا قدر لها أن تنتقل لعمل مناسب.
مع ملاحظة.. أنّ الحياء يتأثر، وأنّ الأنظار تألف شيئاً فشيئاً ما قد يكون في البداية مثار إنكار.
د/ يجب ألا يصادم العمل الفطرة الطبيعية: وواضح أن التكوين العضوي (البيولوجي) والنفسي (السيكولوجي) في المرأة مغاير للرجل، فوضع الرجل مكان المرأة مصادم للفطرة، ووضع المرأة مكان الرجل كذلك مصادم للفطرة. فكما أن الرجل لا يصلح (للرضاعة)، و(الحضانة) ولا يصلح (للحمل ولا للوضع).. فكذلك المرأة لا تصلح في أعمال تتطلب (قوة جسدية) أو(خشونة) أو يكون فيها مساس بحياء المرأة أياً كان المساس.. والأمثلة كثيرة لا تحتاج إلى تعداد!
أضرار عمل المرأة في كل الميادين :
1- التفكك الأسري والانحلال الأخلاقي
2- شقاء المرأة وتعاستها ، فقد خلقها الله لتصان ولا شك أن في العمل مشقات
3- ضياع الأولاد وفقدان النشء الصالح
4- مزاحمة الرجال وتعطيلهم ، فلا شك أن توسيع دائرة توظف المرأة يؤدي إلى تعطيل رجال إلى العمل فتنتشر البطالة وهي معول هدم .

avatar
albatoul
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

تاريخ التسجيل : 13/06/2011

http://djawahir.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى