منتدى الجواهر
اخي الزائر اختي الزائرة نحن نتشرف بك في منتدانا هذا واملنا ان تكون(ي) عضوا فيه لتكتمل فرحتنا
وشكرا

صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة عند النبي صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل

صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة عند النبي صلى الله عليه و سلم

مُساهمة من طرف forr في الأحد يوليو 29, 2012 3:34 pm





صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة













صــفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم


























للفقير إلى عفو ربه





محمد بن إبراهيم التويجري











بسم الله الرحمن الرحيم





المــقــدمة




الحمد الله رب العالمين، و صلاة و
السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين.


أمابعد: فهذه رسالة لطيفة
نافعة في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم من التكبير إلى التسليم)
جمعناها تحقيقًا و امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم ((صَلُّوا كَمَا
رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي))
.أخرجه البخاري.




مع بيان صفة الوضوء قبلها، و الأذكار بعدها. و قد أخذنا من كتابنا الجامع (
مُخْتَصرُ الفِقْه الإسْلامي)
و أفردناها لأهميتها، وحاجة كل مسلم إلى
معرفتها.




نسأل الله أن ينفع بها من
كتبها و قرأها و علَّمها و نشرها، إنه سميع مجيب كريم .











¤صِـــفَة الوُضُــــوء¤




*الوضـوء:هو التعبد لله عز و جل
باستعمال ماء طهور في أعضاء الإنسان على صفة مخصوصة.




*فــضل الوضـــوء:


1- قال الله تعالى: {إنَّ الله
يُحِبُّ التَوَابِينَ وَ يُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ}

[البقرة 222].




2- و عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " إذا توضأ العبدُ
المسلمُ أو المؤمنُ فَغَسَلَ و جهه خَرَجَ من وَجهِهِ كُلُ خَطيئة نَظَر إليها
بعينه مع الماء أو مع آخر قطرة الماء، فإذا غَسَلَ يديه خرج من يديه كل خطيئة كان
بَطَشَتْهَا يداه مع الماء أو مع آخر قطرة الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة
مَشَتْهَأ رِجلاَه مع الماء او مع آخر قطرة الماء، حتى يخرُج نُقِيًا من
الذُّنوب).
أخرجه مسلم.






* فــضل الوضـــوء و الصـــلاة بــعده:


1-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قـال رسول الله صلى الله عليه و سلم لبلال
عند صلاة الفجر: (( يا بلال، حَدثني بأرجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ في الإسلام، فإني
سَمِعت دَفَّ نعليك بين يديَّ في الجنة)) قال: مَا عَمِلتُ عَمَلاً أرجى عندي
أنِّي لم أتطهر طُهُرًا في ساعةِ لَيلٍ أو نَهَارٍ، إلا صليت بِذلك الطُّهُورِ ما
كتب لي أن أُصلي
.
متفق عليه.




2- و عن عقبة بن عامر رضي الله عن
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءَهُ،
ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وَجَبَتْ له الجنة)).
أخرجه مسلم.




* فــروض الــوضــوء:


1-غسل الوجه، و منه المضمضة و
الإستنشاق.


2غسل اليدين مع المرفقين.


3-مسح الرأس ، و منه الأذنان.


4-غسل الرجلين مع الكعبين.


5-الترتيب بين الأعضاء
السابقة.


6-الموالاة بين غسل الأعضاء.





* ســـنن الــوضــوء:


من سنن الوضوء:


السواك.. غسل الكفين ثلاثًا.. البدء بالمضمضة ثم الإستنشاق قبل غسل الوجه..
تخليل الأصابع.. التيامن.. الغسلة الثانية و الثالثة.. الدعاء بعد الوضوء.. صلاة
ركعتين بعد الوضوء.




* مــقدار مــاء الــوضــوء:


الواجب في الوضوء ألا يجاوز
المسلم في غسل أعضائه أكثر من ثلاث مرات، و أن يتوضأ بمُدّ، و لا يسرف في الماء و
من زاد فقد أساء و تعدى و ظَلَم.




* صــفة الوضــوء المــجـزئ:


أن ينوي الوضوء، ثم يتمضمض و
يستنشق ثم يغسل وجهه، ثم يغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفقين، ثم يمسح رأسه
مع الأذنين، ثم يغسل رجليه مع الكعبين، مرة لكل عضو من أعضائه.




* صفة الوضوء الكـــامل:


أن ينوي، ثم يغسل كفيه ثلاثً،
ثم يتمضمض و يستنشق من الكف الواحد، نصف الغرفة لفمه، و نصفها لأنفه، يفعل ذلك
ثلاثًا بثلاث غرفات، ثم يغسل وجهه ثلاثًا، ثم يغسل يده اليمنى مع المرفق ثلاثًا،
ثم اليسرى كذلك.


ثم يمسح رأسه بيده مرة واحدة من مُقدَّمِه إلى قفاه، ثم يردهما إلى المواضع
الذي بدأ منه، ثم يدخل سبابتيه في باطن أذنيه، و يمسح بإبهاميه ظاهرهما، ثم يغسل
رجليه اليمنى مع الكعب ثلاثًا، ثم اليسرى كذلك، و يُسبِغ الوضوء، و يخلل بين
أصابعه، ثم يدعو بهما ورد.




* صـــفة وضــوء الـنــبي صلى الله عليه و سلم:


عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان ابن عفان رضي الله عنه دعا بإناء، فأفرغ
على كفيه ثلاث مرار فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض و استنثر، ثم غسل
وجهه ثلاثًا، و يديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاث
مرار إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: '' من توضأ نحو
وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه غفر له ما تَقَدَّمَ من ذنبه''.
متفق عليه.




* أنواع وضوء النبي صلى الله عليه
و سلم
:


ثبث أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ مرة مرة، و مرتين مرتين، و ثلاثًا
ثلاثًا، و كل سنة، و الأفضل للمسلم أن يُنوِّع، فيأتي بهذا مرة، و بهذا مرة، إحياء
للسنة، و يداوم على الأكمل.




1- عن أبن عباس رضي الله
عنهما قال: توضأ النبي صلى الله عليه و سلم مَرَةً مَرَةً.
أخرجه البخاري.


2-و عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ
مرَّتَينِ مرَّتَينِ.
أخرجه البخاري.




* فـضل الذكر و الدعــاء بــعد الـوضــوء:




1-عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: ''من توضأ فَقَالَ: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد
أن محمدًا عبده و رسوله إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يَدخل من أيِّها شاء)).

أخرجه مسلم.


2- و عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم:'' من توضأ ثم قال: سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت،
أستغفرك و أتوب إليك، كُتِبَ في رَقٍّ، ثم طُبِعَ بِطَابَعٍ، فلم يُكسَر إلى يوم
القيامة''.
أخرجه النسائي في عمل اليوم و الليلة و الطبراني في
الأوسط.




* حـكـم الـوضـوء لـكـل صـلاة:


يجب على المحدث أن يتوضأ إذا
أراد الصلاة، و يسن تجديد الوضوء لكل صلاة، و له أن يصلي صلوات بوضوء واحد.




عن أنس رضي الله عنه
قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ عند كل صلاة.
أخرجه البخاري.






* فـضل الــصلاة:


1-قال الله تعالى: { وَ أَقِيمُواْ الصَّلاَة واتُواْ الزَّكَاة وَ
أَطِيعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرحَمُنُ}.
[النور
56].


2- و عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
''أرأيتم لَو أنَّ نَهرًا بِبَابِ أحدِكم يغتسِل منه كلَّ يومٍ خَمسَ مراتٍ
هَلْ يبقى من دَرَنهِ شيءُ؟'' قالوا: لا يبقى من دَرَنهِ شيء. قال:''متلُ الصلواتِ
الخمسِ، يَمحُو الله بهن الخَطَايَا''.
متفق عليه.







* فـضل الــمــشي إلى الــصلاة:


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه و سلم: ''من
تطهَّر في بيته، ثم مشي إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت
خَطْوَاتاهُ إحدهما تَحُطُّ خَطيئة، و الأخرى تَرْفَعُ دَرَجَةٍ''
أخرجه مسلم.




* فـضل انــتظار الــصلاة:


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
الرسول الله صلى الله عليه و سلم قال: '' لا يزال العبد في الصلاةِ ما كان في
مُصَلاهُ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ، و تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى
ينصرف أو يُحدِثَ''.
متفق عليه.




* فـضل صــلاة الجــماعة:


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و
سلم قال:'' صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته و صلاته في سوقه خمسًا و عشرين
درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا
رفعه الله بها درجة، و حط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد، و إذا دخل المسجد كان في
صلاة ما كانت تحسبه، و تصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم
اغفر له، اللهم ارحمه، مالم يحدث فيه''
.متفق عليه.




2- و عن أب عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه و سلم قال:'' صلاة الجماعة تَفْضُلُ صلاةَ الفَذِّ بسبع و عشرين درجة''.
متفق عليه.




* فـقه مــناجاة الـــرب في الـــصلاة:



إقامة الصلاة تكمل بأمرين:


حــــسن الــــعـــبادة، و حــسن مــناجاة
الـــمــعــبود.


فالعابد حقا من فتش عن قلبه الضائع قبل الشروع في
الصلاة، فإذا أحضره دخل في الصلاة، و عَبَد ربه كأنه يراه.


فحضور القلب
بين يدي الله أول منزل من منازل الصلاة التي تصل العبد بربه.


فإذا أنزلته انتقلت إلى فقه معنى الآيات و الأذكار و
الأدعية، فإذا رحلت عنه أنخْت بباب المناجاة، و صرت عبدًا محسناً يعبد الله كأنه
يراه، فخشع القلب، و ذرفت الدموع، و اشتد الحياء، و عظم الانكسار، و تلذذ القلب
بمناجاة الــرب، لما يرى من عظمة الله و كبريائه، و عظيم بره و إحسانه، فأكثَر
التكبير و التهليل و التحميد، و التسبيح و الإستغفار.


فإذا حظر القلب، وانتقادات الجوارح للطاعة، و حصلت
المناجاة، اقترب العبد من ربه، و تناثر عليه البر من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه، و
قَبِل الرب صلاته، وغفر ذنوبه، و اقترب منه، و أجاب دعائه.







فسبحان من تكرم على عبده بهذا اللقاء اليومي، و هذه
الصلاة التي تصل العبد بربه، و هذه المناجاة التي تجمع بين الغني و الفقير في أجمل
هيئه و صورة، و أفضل مكان و زمان، و أحسن أقوال و أفعال.


فهذه هي صلاة التي تصلح أن تكون مهراً للجنة، بل ثمناً
للمحبة، بل سلَّماً للقرب من الرب الملك الكريم الرحيم، فأقم الصلاة ظاهراً و
باطناً.


و اجتهد ان تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه
يراك و يسمعك، ومن أحسن أقواله و أعماله لله أحسن الله إليه بالحسنى و زيادة.




قال
الله تعالى: { لِّلَّذينَ أَحْسَنُواْ الحُسْنَى وَ زِيَادَة وَ لاَ يَرْهَقُ
وُجُهَهُمْ قَتَرُُ وَ لاَ ذِلَّةُُ أُولَئِكَ أَصْحَابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ
خَالِدُونَ}.
[يونس 26].




* صــفة صـــلاة الــنــبي صلى الله عليه و سلم:




مــن الــتــكــبير إلى الــتــســليم


*فرض
الله سبحانه على كل مسلم و مسلمة خــمــس صــلوات في اليوم و الليلة، و هي: الظهر،
و العصر، و المغرب، و العشاء، و الفجر.


*يتوضأ
من أراد الصلاة، ثم يقف مستقبلاً القبلة، قريبا من السترة، بينه و بين السترة قدر
ثلاثة أذرع، و بين موضع سجود و السترة قدر ممر شاة، و لا يدع شيئاً يمر بينه و بين
السترة، و السترة كمؤخر الرحل، و من مر بين المصلي و ستره فهو آثم.


عن أبي جهيم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم: (( لو يعلم المارُّ بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين
خيرا له من أن يمر بين يديه)).
متفق عليه.


* ينوي
من أراد الصلاة بقلبه فعل الصلاة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام قائلاً: ( الله أكبر)، و
يرفع يديه تارة التكبير، و تارة بعد التكبير، و تارة قبله، و يرفعها ممدودتي
الأصابع،بطونهما إلى القبلة حذو منكبيه، و أحيانا يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع
أذنيه.


يفعل هذا مرة، و هذا مرة، إحياء السنة، و عملاً بها
بوجوهها المشروعة.


*ثم يضع
يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى و الرسغ و الساعد، يجعلهما على صدره، و أحياناً يقبض باليمنى على اليسرى و يجعلهما
على صدره، و أحياناً يضع اليد اليمنى على الذراع اليسرى بلا قبض، و ينظر بخشوع إلى
موضع سجوده.


* ثم
يستفتح صلاته بما و رد من الأدعية و الأذكار، و منها:


1-أن يقول: ~
اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب، اللهم نقني من
خطاياي كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج و الماء و
البَرَدِ~.
متفق عليه.


2 – أو يقول:~ الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه~. أخرجه مسلم.


3- أو يقول: ~اللهم رب جبرائيل و
ميكائيل و إسرافيل، فاطر السموات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة، أنت تحكم بين
عابدك فيما كانو فيه يختلفون، اهديني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك،إنك تهدي من
تشاء إلى صراط مستقيم~.
أخرجه مسلم.


4- أو يقول: ~ الله أكبر كبيرا، و الحمد لله كثيرا، و سبحان الله بكر و
أصيلا~.
أخرجه مسلم.


5- أو يقول: ~ سبحانك اللهم و بحمدك، و تبارك اسمكَ، و
تعالى جدُّكَ، و لا إله غيرك)).
أخرجه أبو داود
و الترمذي.


يقول هذا مرة ،
و هذا مرة، إحياءً للسنة، و عملاً بها بوجودها المتنوعة.




* ثم
يقول سراً: ' أعوذ بالله من الشيطان الرجيم'.


قال الله تعالى: { فَإذَا قَرَأتَ القٌرْآنَ
فاسْتَعِذْ بالله مِنَ الشَيطَانِ الرَجِيمِ}.
[النحل
98].




*ثم يقول
سراً: 'بسم الله الرحمن الرحيم'.
متفق عليه.


* ثم يقرأ الفاتحة، و يقف على رأس كل آية، و لا صلاة لم
يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.


و تجب قراءة الفاتحة سراً في كل ركعة إلا فيما يجهر فيه
الإمام من الصلوات و الركعات فينصت لقراءة الإمام إذا قرأ.


قال الله تعالى:{ وَ إذَا قُرئَ القُرءَانُ
فَاسْتَمِعُوا لَهُ و أَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرحَمُونَ}.
[ الأعراف 204].


*فإذا أنهى من قراءة الفاتحة قال: (أمـــيــن) إماماً،
او مأموماَ، أو منفرداً، يمد بها صوته، و يجهر بها الإمام و المأموم معاً في
الصلوات الجهرية.




1- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و
سلم قال: '' إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمينَ الملائكة
غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه''.
منتفق عليه.


2- و عن وائل بن حُجْر رضي الله عنه قال: كان رسول صلى الله عليه و سلم إذا
قرأ: "و لا الضَّالين " قال: "آمـــين" و رفع بها صوته.
أخرجه
أحمد و أبو داود.


* ثم يقرأ
بعد الفاتحة سورة، أو بعض ما تيسر من القرآن، في كل من ركعتين الأُوليين، يُطيل
أحياناً، و يقصر أحياناً لعارض سفر، أو سعال، أو مرض، أو بكاء الصبي.


يقرأ سورة كاملة في أغلب أحواله، و تارة يقسمها في
ركعتين، و أحياناً يعيدها كلها في الركعة الثانية، و أحيانا يجمع في الركعة
الواحدة بين السورتين أو أكثر، يرتل القرآن ترتيلاً، و يحسن صوته به.




* يجهر
بقراءة في صلاة الصبح، وفي الركعتين من المغرب و العشاء،و يّسر بها في صلاة الظهر
و العصر، و الثالثة من المغرب، و الأخريين من العشاء، و يقف على رأس كل آية.


* و من
السنة أن يقرأ في الصلاوات الخمس ما يلي:


-صلاة
الفجر:
يقرأ فيها بعد الفاتحة من طوال المفصل.


و المفصل من
(ق إلى آخر القرآن).


و طول المفصل
من (ق إلى عم).


و أوساط
المفصل من (عم إلى الضحى).


و جميع المفصل
أربعة أجزاء و شيء.


و السنة أن يُطوِّل في الركعة الأولى، و يقصر في
الثانية، يصليها يوم الجمعة بـ{ ألـم، تَنزِيلُ الكِتَابِ ..}
(السجدة). في الركعة الأولى، و
الثانية بسورة (الإنسان) و أحياناً يقرأ بأوساط المفصل أو قاصره.




-صلاة الظهر: يقرأ في الركعتين الأوليين بعد
الفاتحة سورة في كل ركعة، يُطوِّل في الأولى ما لا يُطول في الثانية، يقرأ في كل
ركعة منهما قدر ثلاثين آية، و أحياناً يطيل القراءة، و أحياناً يقرأ من قصار
السور، و يُسمعهم الإمام الآية أحياناً، يقرأ في الركعتين الأخرتين بفاتحة الكتاب
فقط.




-صلاة العصر: يقرأ في الركعتين الأوليين بعد الفاتحة سورة في
كل ركعة، يُطول في الأولى ما لا يُطول في الثانية، يقرأ في كل ركعة منهما قدر خمس
عشرة آية،و يُسمعهم الإمام الآية أحياناً، و يقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة
الكتاب فقط.




-صلاة المغرب: يقرأ في الركعتين الأوليين بعد الفاتحة بقصار
المفصل، و أحياناً بطوال المفصل و أوساطه، و أحياناً يقرأ في الركعتين بـ(الأعـراف)،
و تارة بـ(الأنفال) في الركعتين.


و يقصر في الثالثة على الفاتحة.




-صلاة العشاء: يقرأ في الركعتين الأوليين بعد
الفتحة من وسط المفصل.


و يقتصر في
الأخيرتين على الفاتحة فقط.




* ثم إذا
فرغ من القراءة سكت بقدر ما يتراد إليه نَفَسه، ثم يرفع يديه حذو منكبيه، أو حذو
أذنيه، و يقول: ( الله أكبر) و يركع، و يضع كفيه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، و
يُفرِّج بين أصابعه، و يُحافي مرفقيه عن جنيبه، و يَبسط ظهره، و يَجعل رأسه حيال
ظهره، و يَطمئن في ركوعه، و يعظم ربه.



*ثم يقول في
ركوعه أنواعاً من الأذكار و الأدعية، و منها:


1-(( سبحان الله العظيم)). متفق عليه.


2(( سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر لي)). أخرجه مسلم.


و يكثر منه في ركوعه و سجوده.


3-أو يقول: (( سُبحُُ قُدُسُُ ربُّ الملائكة و
الروح)).
أخرجه مسلم.


4- أو يقول: (( اللهم لكَ ركعت، وبك آمنت و لكَ اسلمت، خَشَع
لكَ سمعي، و بصري، و مُخي، و عَظَمي، و عصبي)).
أخرجه
مسلم.


5- أو يقول: (( سبحان ذي
الجبَرُتِ، و المُلكُوتِ، و الكِبرياءِ، و العظَمَةِ)) يقوله في ركوعه و سجوده.
أخرجه أبو داود و النسائي.


يقول هذا مرة، و هذا مرة، إحياء
للسنة، و عملاً بها بوجوهها المشروعة.


* ثم
يرفع رأسه من الركوع حتى يعتدل قائماً، صُلبه حتى يعود كل فقار مكانه، و يرفع يديه
إلى حذو منكبيه أو أذنيه كما سبق، ثم يرسلهما أو يضعهما على صدره كما سبق، و يقول
إن كان إماماً أو منفرداً (( سمع الله لمن حمده)).
متفق عليه.


* فإذا اعتدل قائماً قال – إماما، أو مأموم، أو منفرداً-
:


1- (( ربنا و
لك الحمد)).
متفق عليه.


2- أو يقول: (( ربنا لكَ
الحمد)).
أخرجه البخاري.


3- أو يقول: (( اللهم ربنا و لك الحمد)). متفق
عليه.


يقول هذا مرة، و هذا مرة، إحياء للسنة، و عملاً بها بوجوهها المتنوعة.


*و تارة يزيد على ذلك (( حمداً كثيراً طيباً
مُباركاً فيه)).
أخرجه البخاري.


*و تارة يضيف (( ملءُ السموات،
و ملءُ الأرض و ما بينهما، و لءُ ما شئت من شيْ بَعدُ، أهل الثناء و المجد، لا
مانع لما أعطيت، و لا معطي لما منعت، و لا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ)).
أخرجه مسلم.


* و تارة يضيف (( مِلءُ السموات و الأرض، و مِلءُ ما شئت من شيء بعدُ،
أَهلَ الثناء و المجدِ، أحق ما قال العبد، و كلنا لك عبدُُ، اللهم لا مانع لِما
أعطيت، و لا معطي لِما منعت، و لا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ)).
أخرجه مسلم.


و السنة إطالة هذا القيام للذكر و الدعاء،و الإطمئنان
فيه.


ثم يُكبر و يَهوي ساجداً قائلاً ((الله
أكبر)).،
و يسجد على سبعة أعضاء، و هي: الكفان، و الركبتان، و القدمان، و
الجبهة، و الأنف من الرأس، يضع ركبته قبل يديه، ثم جبهته مع أنفه، و يعتمد على
كفيه، و يبسطهما،و يضم أصابعهما، و يوجههما نحو القبلة، و يجعلهما حذو منكبيه، و
أحياناً حذو أذنيه.


و يُمكن
أنفه و جبهته من الأرض، و يجافي عضديه عن جنبيه، و بطنه عن فخذيه، و يرفع مرفقيه و
ذراعيه من الأرض.


و يُمكن ركبتيه و أطراف قدميه من الأرض، و يجعل رؤوس
أصابع رجليه نحو القبلة، و ينصب رجليه، و يفرّج بين قدميه، و كذا بين فخذيه، و
يطمئن في سجوده، و يكثر من الدعاء، و لا يقرأ القرآن في الركوع أو السجود.


* ثم يقول
في سجوده ما ورد من الأدعية و الأذكار، و منها:


1-((
سبحان ربي الأعلى)).
أخرجه مسلم.


2- أو يقول: (( سبحانك اللهم ربنا و بحمدك اللهم اغفر
لي ))
.
متفق عليه.


3- أو يقول: (( سُبُوح قُدُوس رَبُّ الملائكة و
الروح)).
أخرجه مسلم.


4-أو يقول: ((اللهم لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت،
سجد و جهي للذي خلقه و صوره، و شق سمعه و بصره، تبارك الله أحسن الخالقين)).
أخرجه مسلم.


5-أو يقول: (( اللهم اغفر لي ذنبي كله، دِقَّهُ و
جِلَّهُ، و اوَّله و آخره، و علانيته و سره))
.
أخرجه
مسلم
.


6- أو يقول: (( اللهم أعوذ برضاك من سَخَطِك، و
بمُعَافاتك من عقوبتك، أعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك))
.أخرجه مسلم.


7-أو يقول: (( سبحانك و بحمدك لا إله إلا أنت)). أخرجه مسلم.


يقول هذا
مرة، و هذا مرة، إحياء السنة، و يُكثر من الدعاء بما ورد، و يطيل سجوده، و يطمئن
فيه.


*ثم
يرفع رأسه من السجود قائلا: (( الله أكبر))، و يجلس مفترشا رجله اليسرى،
ناصبا رجله اليمنى و أصابعها إلى القبلة، و يضع يده اليمنى على فخده اليمنى أو على
الركبة، و اليسرى كذلك، و يبسط أصابع يديه على ركبتيه أو فخذيه.


يفعل هذا مرة،
و هذا مرة، إحياء للسنة.


ويطمئن في هذا الجلوس حتى يستوي قاعداً و يرجع كل عظمإلى
موضعه.


و يسن
أحياناً أن يُقعي في هذا الجلوس، فينصب قدميه، و يجعل في هذه الجلسة ما يلي: ((
رب اغفر لي، رب اغفر لي)).
أخرجه أبو داود و النسائي.


يكرر هذا الدعاء بحسب طول الجلسة و قِصَرها.


*ثم يكبر و
يسجد السجدة الثانية قائلاً: (( الله أكبر))، و يصنع هذه السجدة مثل ما صنع
في الأولى كما سبق.


*ثم يرفع رأسه
قائلاً (( الله أكبر))، ثم يستوي قاعداً على رجليه اليسرى معتدلاً حتى يرجع
كل عظم إلى موضعه.


و هذا الجلوس
يسمى جلسة الاستراحة، و لا دكر فيها و لا دعاء.


و كان صلى الله عليه و سلم إذا كانَ في و تر من صلاته لم
ينهض حتى يستوي قاعداً.
أخرجه البخاري.


* ثم ينهض
إلى الركعة الثانية معتمداً بيديه على ركبتيه، فإن شق عليه اعتمد على الأرض، و
يصنع في هذه الركعة مثل ما صنع في الأولى إلا أنه يجعلها أقصر من الأولى، و لا
يستفتح.


* ثم
يجلس للتشهد الأول بعد الفراغ من الركعة الثانية من الصلاة الثلاثية أو
الرباعية مفترشا رجله اليسرى، ناصبا رجله اليمنى، و يفعل بيده و أصباعه كما سبق في
الجلسة بين السجدتين، لكن يقبض أصابع كفه اليمنى كلها، و


[right]يشير بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة، و يرفعها، و
يحركها يدعو بها، او يرفعها بلا تحريك، و يرمي ببصره إليها حتى يقوم لما بعدها، أو
يسلم، و إذا أشار بأصبعه و ضع إبهامه على أصبعه الوسطى، و تارة يلحق بهما حلقة،
أما اليد اليسرى فيبسطها كما سبق.


*ثم يتشهد
سراً بما ورد من الصيغ، و منها:


1- تشهد ابن مسعود رضي الله عنه الذي علمه إياه الرسول
صلى الله عليه و سلم و هو:


''
التحيات لله، و الصلوات، و الطيبات، و السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و
بركاته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين،أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد
أن محمداً عبده و رسوله''
.متفق عليه.


2- أو تشهد إين عباس رضي الله عنهما الذي رواه عن رسول
الله صلى الله عليه و سلم و هو:


'' التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك
أيها النبي و رحمة الله و بركاته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، أشهد أن
لا إله إلا الله، و أشهد أن محمداً رسول الله''.
أخرجه
مسلم.



يتشهد بهذا مرة، و بهذا مرة، حفظاً لسنة، و عملاً بها بوجوهها المشروعة.


* ثم يصلي سراً
على النبي صلى الله عليه و سلم إن كانت الصلاة ثنائية بما و رد من الصيغ، و منها:


1- ''اللهم
صل على محمد، و على آل محمد، كما صليت على إبراهيم، و على آل إبراهيم، إنك حميد
المجيد، اللهم بارك على محمد، و آل محمد ، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم،
إنك حميد مجيد''.
متفق عليه.


2-أو يقول:'' اللهم صل على محمد، و على أزواجه و
ذريته، كما صليت على آل إبراهيم، و بارك على محمد، و على أزواجه و ذريته، كما
باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد''
. متفق عليه.


يقول هذا مرة، و هذا مرة، إحياء السنة، و حفظاً لها بوجهها المتنوعة.


* ثم إن كانت
الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر
و العصر و العشاء قرأ التشهد الأول بعد الركعتين الأوليين، ثم نهض إلى الركعة
الثالثة مكبراً قائلاً: ( الله أكبر)، يقوم معتمداً بيديه على ركبتيه، أو
على الأرض إن شق عليه، و يرفع يديه مع هذا التكبير إلى حذو منكبيه، أو أذنيه، و
يضع يديه على صدره كما سبق.


*ثم يقرأ
الفاتحة، ثم يركع و يسجد كما سبق، ثم يجلس بعد إتمام الركعة الثالثة من المغرب
للتشهد الأخير.


* و إن كانت
الصلاة رباعية، فإذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة قال: (الله أكبر)، ثم يستوي قاعداً لجلسة
الاستراحة على الرجل اليسرى،حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يقوم معتمداً بيده على
ركبتيه حتى يستوي قائماً.


و يقرأ في
كل من الركعتين الأخيرتين من الرباعية (الفاتحة).


* ثم يجلس
للتشهد الأخير بعد الرابعة من الظهر و العصرو العشاء، و بعد الثالثة من المغرب
متوركاً بإحدى الصفات الآتية:


1- أن يَنصب
الرجل اليمنى، و يَفرش الرجل اليسرى، و يقعد على مقعدته على الأرض.
أخرجه البخاري.


و يُخرج قدمه
اليسرى من تحت ساقه اليمنى.


2- أن يُفضي
بوركه اليسرى إلى الأرض، و يُخرج قدميه من ناحية واحدة من اليمنى.
أخرجه أبو داود.



3- أن يفرش اليمنى، و يُدخل اليسرى بين فخذ و
الساق الرجل اليمنى.
أخرجه مسلم.


يفعل
هذا مرة، و هذا مرة اتباعاً للسنة، و إحياء لها بوجوهها المتنوعة.


*ثم يقرأ
التشهد فيقول: ( التحيات ..) كما سبق، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم كما
سبق.


* ثم يقول: ((
اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، و من عذاب القبر، و من فتنة المحيا و الممات، و
شر فتنة المسيح الدجال)).
أخريه مسلم.


*ثم يتخير
مما ورد من الأدعية في الصلاة أعجبه إليه فيدعو به، تارة بهذا، و تارة بهذ، و من
ذلك:


1- (( اللهم إني ظلمت نفسي ظُلما كثيرا، و لا يغفر
الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك و ارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)).
متفق عليه.


2- (( اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك)).أخرجه البخاري في الأدب المفرد و أبو داود.


3- ((اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، و أعوذ بك أن
أثرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُر، و أعوذ بك من فتنة الدنيا، و أعوذ بك من عذاب
القبر)).
أخرجه البخاري.


* ثم يسلم
جهراً عن يمينه قائلاً: (( السلام عليكم و رحمة الله)) حتى يُرى بياض خذه الأيمن، و عن يساره ((
السلام عليكم و رحمة الله))
حتى يُرى بياض خذه الأيسر.
أخرجه مسلم و أبو داود و ابن ماجة.


* و إن كانت
الصلاة ثنائية فرضا أو نفلاً جلس لتشهد بعد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة: ((
جلس على رجله اليسرى و نصب اليمنى)).
أخرجه البخاري.


*ثم يفعل كما سبق ( يقرأ التشهد، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم،
ثم يتعوذ، ثم يدعو، ثم يسلم)).


و السنة أن
يقارب المصلي بين الأركان في الطول و القصر.




عن البراء بن عازب رضب الله عنه قال: كان رُكوع النبي
صلى الله عليه و سلم و سجوده، و بين السجدتين، و إن رفع رأسه من الركوع، ما خلا
القيام و القعود، قريبا من السَّواء
.
متفق عليه.


* تفعل
المرأة في الصلاة كما يفعل الرجل، لعموم قوله صلى الله عليه و سلم: (( صلو كما
رأيتموني أصلي)).
أخرجه البخاري.


*صفة إنصراف الإمام و المأمومين:


ينصرف الإمام إلى المأمومين عن يمينه، و تارة عن شماله،
و كل ذلك سنة.


1- عن عائشة
رضي الله عنها قالت: ' كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سلم لم يقعد مقدار ما
يقول: (( اللهم أنت السلام، و منك السلام، تباركت ذا الجلال و الإكرام))'.
أخرجه مسلم.


2- و عن هُلْب رضي الله عنه قال:' كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
يؤمنا فينصرف على جانبيه جميعاً: على يمينه و على شماله'.
أخرجه أبو داود و الترمذي.



يفعل هذا مرة، و هذا مرة، إحياء للسنة، و عملاً بها بوجوهها المشروعة.


¤أَدْكَار أَدبَار الصَلَوَات
الخَمْس¤




* إذا فرغ المصلي من الصلاة
الفريضة و سلم، يسن أن يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من الأذكار بعد
الصلاة، يجهر بها كل مصل بمفرده، و هي :


¤ (( أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله)).أخرجه مسلم.




¤ ثم يقول: (( اللهم أنت السلام، و منك السلام، تباركت ذا الجلال و
الإكرام)).
أخرجه مسلم.




¤(( لا إله إلا الله و حده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل
شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، و لا معطي لما منعت، لا ينفع ذا الجد منك
الجدُ))
.متفق عليه.




¤ ((لا إله إلا الله وحده لا لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على
كل شيء قدير، لا حول و لا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله و لا نعبد إلا إياه له
النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن، لا إله إلا الله مُخلصين له الدين و لو كره
الكافرون)).
أخرجه مسلم.




¤ ثم يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( من سَبَّح
الله في دُبُر كل صلاة (
ثلاثً و ثلاثين)،و الحمد الله (ثلاثاً و
ثلاثين)، و كبَر الله (ثلاثاً و ثلاثين)، فتلك ( تسعة و تسعون)، و
قال تمام المائة'لا إله إلا الله و حده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على
كل شيء قدير، غُفرت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر')).




¤ أو يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( مُعقبات لا
يخيب قائلهن (أو فاعلهن) دُبُر كل صلاة مكتوبة، ثلاث و ثلاثون تسبيحة، و ثلاث و
ثلاثون تحميد، و أربع و ثلاثون تكبيرة)).
أخرجه مسلم.




¤ أو يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم: (( سبحان الله (خمسا
و عشرين) مرة، و الحمد لله ( خمسا و عشرين) مرة، والله أكبر ( خمسا
و عشرين) مرة، و لا إله إلا الله ( خمسا و عشرين)مرة)).
أخرجه الترمذي و النسائي.




¤ أو يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( خَلتان لا
يُحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، و هما يسير و من يعمل بهما قليل))..((
الصلوات الخمس يُسَبح أحدكم في دُبر كل صلاة عشراً، و يحمد عشراً، و يُكبر عشراً،
فهي خمسون و مائة في اللسان، و ألف و خمس مائة في الميزان)).
أخرجه الترمذي و النسائي.






¤السنة أن يعقد التسبيح بأصابع
يديه أو أناملهما:


1- عن عبد الله بن عمرو رضي
الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يعقد التسبيح.
أخرجه الترمذي و النسائي.


2- و عن يسيرة رضي الله عنها قالت: قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم:
(( عليكن بالتسبيح و التهليل و التقديس، و اعقدنَ بالأنامل، فإنهن مسؤولات
مستنطقاتُُ، و لا تغفلن فتنسينَ الرحمة)).
أخرجه أبو داود
و الترمذي.




¤ قراءة المعوذتين دبر الصلاة: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الفَلَقِ} و {
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ}.
أخرجه أبو داود
و الترمذي.




¤ قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة، لقوله صلى الله عليه و سلم: (( من قرأ
آية الكرسي دُبُر كل صلاة، لم يَمنعهُ من دُخول الجنة إلا أن يَمُوت)).
أخرجه النسائي في الكبرى و الطبراني.






¤آيــَة الكُــرْسِـي¤


بسم الله الرحمن الرحيم




{ اللهُ لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوم لاَ تأخُذُهُ سِنَةُُ و لاَ نَومُُ
لَّهُ, مَا فِي السَمَواتِ وَ مَا فيِ الأَرْضِ مَن ذَا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ
إلاَّ بإذنِهِ يَعْلَمُ مَأ بَينَ أَيدِهِمْ وَ مَا خَلفَهُمْ وَ لاَ يُحِيطُونَ
بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلاَّ بِمَا شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ و السَمَواتِ و
الأَرْضَ و لاَ يؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ}.
[البقرة/255].






forr
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 21/03/2012
الموقع : ككككككككك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة عند النبي صلى الله عليه و سلم

مُساهمة من طرف ♥ ليلى ♥ في الأحد يوليو 29, 2012 8:16 pm

avatar
♥ ليلى ♥
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 03/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة عند النبي صلى الله عليه و سلم

مُساهمة من طرف forr في الأحد يوليو 29, 2012 8:41 pm

عفوا

forr
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 21/03/2012
الموقع : ككككككككك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صِفَة الوضُوءُ وَ الصَلاَة عند النبي صلى الله عليه و سلم

مُساهمة من طرف albatoul في الثلاثاء يوليو 31, 2012 12:26 pm

:xhfdlJ:
avatar
albatoul
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

تاريخ التسجيل : 13/06/2011

http://djawahir.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى