منتدى الجواهر
اخي الزائر اختي الزائرة نحن نتشرف بك في منتدانا هذا واملنا ان تكون(ي) عضوا فيه لتكتمل فرحتنا
وشكرا

الصحابة وجهودهم في حفظ السنة النبوية الشريفة

اذهب الى الأسفل

الصحابة وجهودهم في حفظ السنة النبوية الشريفة

مُساهمة من طرف 2صافي في الأربعاء أغسطس 08, 2012 3:48 pm

الحمد
لله الذي اصطفى الإسلام، وبعث به المرسلين الذين اختارهم من خليقته، وجعلنا
قوامين بشريعته وعلى ملته، ذائبين عاملين بسنته،
نحمده حق حمده ونسأله التوفيق برشده، ونرغب في المزيد من فضله، وصل اللهم
على خاتم النبيئين والمرسلين صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار وتابعيهم
بإحسان إلى يوم
الدين.


إن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم هداية مبينة ،ومعجزة لرسوله صلى الله عليه وسلم باهرة باقية ، ثم أعطاه السنة مفصلة لكتاب
الله، شارحة له، كما قال تعالى:" وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إلهم" فكانت السنة أصلا من أصول الدين ، لذلك عنيت الأمة الإسلامية برواية الحديث
النبوي وحفظه ، وحاز حديث النبي صلى الله عليه وسلم من الوقاية والمحافظة ما لم يكن قط لحديث نبي من الأنبياء .


فقد نقل
لنا الرواة أقواله صلى الله عليه وسلم في الشؤون كلها العظيمة واليسيرة،
بل وفي الجزئيات التي قد يتوهم أنها ليست موضع اهتمام
، حتى ليشعر من يتصفح أو يتتبع كتب السنة أنها ما تركت شيئا إلا روته ،
ونقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم.


لكن
الهدف الأكبر للأمة في نقل الحديث أنها لم تكن متأثرة بمجرد عاطفة النقل
والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل كانت عنايتها
العظمى هو صيانة هذا التراث العظيم من الشوائب والتحريف منذ العهد الأول
للأمة الإسلامية.


إن الله سبحانه وتعالى وإن كان قد تكفل بحفظ القرآن الكريم ، فقد هيأ للسنة النبوية من يحفظها على يد الصحابة رضوان الله عليهم ومن
بعدهم.


فقد
كانت السنة النبوية في القرن الأول مسطرة على صفحات القلوب، فكانت صدور
الرجال مهد التشريع النبوي، ومصدر الفتيا، ومبعث الحكم
والأخلاق فلم يقيد السنة بكتاب لما ورد من النهي عن كتابتها في صدر
الإسلام، خشية اختلاطه بالقرآن لكن وبعد أن أمن الرسول عليه السلام من ذلك
بعد تمكن الصحابة من القرآن ،
أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة السنة المطهرة.


وفي عصر الخلفاء الراشدين قاموا بحفظ سنته عليه الصلاة والسلام ، حيث كانوا أسبق الناس إلى الائتمار بأمره والانتهاء بنهيه، وقد
علموا ما أوعد الله به كاتم العلم من طرد ولعن وإبعاد من رحمة الله ، قال صلى الله عليه وسلم:" نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه،
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" [1]

فكانوا
إذا علموا شيئا من سنن الرسول بادروا إلى تعليمه وإبلاغه، فمن البعد بمكان
أن يضيع شيء من السنة أو يخفى على جمهور
المسلمين، لذلك كان الصحابة لا يقبلون الحديث من كل محدث، بل كانوا يتثبتون
في رواية الحديث غاية التثبت ، وكانوا يقلون الرواية عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم خشية أن
يدخلوا فيها فيما ليس منها سهوا أو خطأ.


لهذا احتاطوا في قبول الأخبار ، فكان لهم في الراوي نظرة كما كانت لهم في المروي، وكان كثير منهم يأبى إلا شاهدا معضدا أو يمينا يميط
لثام الشك عن وجه اليقين.


وفي
الأخير لا يجد المرء إلا أن يثني على جهود هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم ،
وعلى كل من حذا حذوهم في الحفاظ على السنة النبوية من
أي تحريف أو تدليس، فجزاهم عن الأمة الإسلامية خير الجزاء وأسكنهم الله
فسيح جناته، إنه سميع مجيب آمين.


وسبحان الذي تتم بحمده الصالحات

2صافي
عضو مميز
عضو مميز

تاريخ التسجيل : 07/03/2012
الموقع : وهران
العمل/الترفيه : استاذ متربص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الصحابة وجهودهم في حفظ السنة النبوية الشريفة

مُساهمة من طرف forr في الأربعاء أغسطس 08, 2012 6:59 pm



بارك الله فيك

forr
عضو جديد
عضو جديد

تاريخ التسجيل : 21/03/2012
الموقع : ككككككككك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى